معلومة طقسية 

الصليب
عند رشم الصليب نضع إصبعنا على الجبهة ونقول باسم  الآب، فالآب هو أبونا السماوي الذي فوق الجميع. ثم نضع إصبعنا على الصدر ونقول والابن لأنه تنازل وتجسد. ثم ننقل إصبعنا من الكتف الأيسر إلى الأيمن قائلين والروح القدس الذي بقوة عمله المبنية على فداء المسيح انتقلنا من الرفض إلى القبول، ومن الظلمة إلى نوره العجيب. ثم نقول إله واحد معترفين بوحدانية الثالوث القدوس.

 
أقوال آباء  

إن وجد فيّ شيء صالح، إنما مصدره أنت... فالخير الذي فيّ هو خيرك أنت أيها الصالح، منك قد تقبلته!... 

القديس أغسطينوس

آية اليوم 

" انَا دَعَوْتُكَ لأَنَّكَ تَسْتَجِيبُ لِي يَا اَللهُ . أَمِلْ أُذُنَيْكَ إِلَيَّ . اسْمَعْ كَلاَمِي "
(مز 17: 6)

 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا كان الحكم القاسي بالموت الذي حكم به الله على الإنسان بعد سقوطه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة 

يكفيها نظرة من أبيها!
 
لاحظ الأب على ابنته الصغيرة شيري علامات القلق الشديد، عندما أمسك الطبيب بحقنة ليحقن بها هذه الطفلة البالغة الرابعة من عمرها.
هذه هي المرة الأولى التي فيها تُدرك الطفلة أنها سُتحقن.
لقد ظنت أن هذه الإبرة كفيلة بأن
تقتل فيلاً لا طفلة مثلها
.
أمسك الأب بيد ابنته وتطلع إليها بنظرة حب مملوءة حنانًا.
لم تسمع منه كلمة واحدة لكن كان يكفيها أن تشعر بحضرته وتنعم بنظرة
منه فتسلم نفسها للطبيب يفعل ما يشاء
!
ما أحوجنا أن نشعر بالحضرة الإلهية وقت ضيقنا لنرى عينيْ مخلصنا تتطلعان إلينا!

من من كتاب قصص قصيرة
لأبونا( تـادرس يعقـوب ملطـى)

رسالة روحية

نبوغ فريد
انطلق الصبي ماثيو مع والده إلى معرضٍ دولي.
إذ دخل قسم الموسيقى بينما كان الاثنان يتنقلان بين أدوات الموسيقى كان ماثيو منسجمًا جدًا مع صوت الموسيقى الهادئ
.
-
يالها من موسيقى رائعة
!
-
نعم إنها موسيقى الفنان المشهور بيتهوفن الذي حُرم من عطية السمع
.
-
هل لواشتريت أدوات موسيقى من هنا أصير مثل بيتهوفن، أخترع موسيقى جميلة هكذا؟

-
تساعد الأدوات الإنسان، لكن ما قدمه بيتهوفن هوثمرة نبوغه مع جهاده بمثابرة.
صمت الصبي وعاد يستمتع بموسيقى بيتهوفن، كما اشترى بعض الاسطوانات الموسيقية لهذا الفنان
.
دخل الاثنان معًا قسم الفن... وقد وقف الصبي أمام بعض التماثيل الرائعة واللوحات العالمية، وكان مشدودًا لهذا الفن
.
وفي حوار لطيف مع والده اشتاق الصبي أن يهبه اللّه نبوغًا لتقديم عمل فني رائع
...
هكذا مع كل قسم من أقسام المعرض كان قلب الصبي يلتهب بالشوق أن يكون يومًا ما نابغًا
.
في المساء جلس ماثيو مع والده وتباحثا معًا في موضوع النبوغ في المواهب، وكان الأب يحاول أن يمسك بيد ابنه ليكتشف مواهبه الخاصة وينميها
.
قال الأب: "كم أنا سعيد يا ماثيو من أجل شوقك الحقيقي أن تكتشف مواهبك لتنميتها وتصير يومًا ما نابغًا... لكنني أود أيضًا أن أحدثك عن نبوغٍ أبدي وفريد
".
-
ما هو يا أبي؟

-
لا يستطيع الإنسان أن يكون نابغًا في كل شيء،إنما يلزمه أن يكتشف مواهبه. لكنه يوجد نبوغ فريد وفي متناول يدنا ونلتزم به جميعًا.
-
ما هو؟

-
أن نحمل في داخلنا السيد المسيح، حكمة اللَّه والبرّ! نحمله فننعم بحياته فينا. نعيش مقدسين، نمارس الحياة الفائقة العجيبة. لذا دُعي اسمه عجيبًا، ويجعل من مؤمنيه عجبًا.
قلوبنا بعواطفها، وأجسادنا بحواسها، وفكرنا وكل طاقاتنا تعمل بقوة فائقة سماوية!
إلهي، من يقدرأن يُروِّض لساني؟

من يضبط أفكاري ويقدسها؟!
من يُقدس حواسي؟

منيُبارك أحلامي؟
لأقتنيك يا قدوس فأقتني حياتك فيّ!

من كتاب أبونا ( تـادرس يعقـوب ملطـى)