آية اليوم
"اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ"
(يع 1:2 )

معلومة طقسية
عيد الغطاس
عيد الغطاس هو عيد (الأبيفانيا) Epiphany (إيبيفاني) وهو عيد الغطاس المجيد،وهى معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء" ولذلك نسمى المعمودية "الغطاس".وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.
أقوال آباء
"الموت والحياة يعتمدان على القريب. لأننا إذا ربحنا أخانا، فإننا نربح الله، وإذا ما أعثرنا أخانا، نخطئ إلى المسيح"(القدِّيس أنطونيوس الكبير)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
بناء الهيكل
كان لدى الملك داود ابن يسمى سليمان. أخبر الرب داود أن سليمان سيبني هيكلاً له. عندما أصبح سليمان ملك إسرائيل، بنى الهيكل خصيصًا للرب. هذا الهيكل لم يكن مثل الكنيسة التي نحضرها. عندما كان النّاس يذهبون إلى الهيكل، كانوا يقفون في الأفنية للصلاة. بينما كان عمّال سليمان يبنون الهيكل، طلب منهم ألا يعملوا أي صوت دَقّ أو نحت في موقع البناء. أراد سليمان تمجيد الرب بعدم حدوث هذه الضّوضاء في موقع الهيكل. بعد أن بُنِيَ الهيكل، جعل سليمان عماله يغطون كل شيء في الدّاخل بالذّهب الخالص. حتّى الأرضيات غُطيتّ بالذّهب! عندما تم بناء الهيكل، بدا كالقصر. كل شيء كان جميلاً .
الآية: يوحنا 4: 24 الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا
الأسئلة 1- من من أبناء داود أصبح الملك الجديد؟
2- ماذا قال الرب أن الملك الجديد سيبني؟
3- لمن بني الهيكل بصفة خاصة؟
4- ماذا كان العمّال يتحاشون عمله في موقع البناء؟
5- كيف كان داخل الهيكل مزينًا؟
6- أين نعبد الرب؟

 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
             عيد الغطاس المجيد            
                 فرح الدموع
                
                  القديس يوحنا ذهبي الفم
طوبى للحزانى الآن لأنهم يتعزون" (مت
٤:٥ )
كيف يقول بولس: "افرحوا في الرب كل حين"(
٤: ٤) ؟ الفرح الذي يتكلم عنه نابع عن الدموع لأنه كما أن فرح البشر بأمور العالم يصاحبه أسى، هكذا الدموع الصالحة تنشيء فرحا أبديا لا يخبو. لقد اختبرت الزانية التي نالت كرامة تفوق العذارى الفرح عندما اقتنصتها هذه النار. فإنها إذ ادفأتها التوبة تكراراً هز شوقها للمسيح كيانها. إذ أطلقت شعرها، وبللت قدميه المباركتين بدموعها،ومسحتهما بخصلات شعرها،وسكبت قارورة الطيب بأكملها. هذا لم يكن إلاَّ التعبير الخارجي،أما عن مشاعرها الكامنة في ذهنها، فقد كانت أكثر حرارة،هذه التي لن يراها سوى الله.
لهذا كل من يسمع عن هذه المرأة يبتهج معها،ويفرح بأعمالها الصالحة ويبررها من كل عيبٍ.
إن كان هذا هو موقفنا نحن الأشرار من جهة حكمنا عليها،فماذا يكون حكم الله محب البشر عليها؟! كم تباركت بسبب توبتها قبل أن تحصد البركات...
إنني أنشد هذه الدموع المذروفة من أجل التوبة،وليست الدموع المظهرية.
أريد هذه الدموع التي تنسكب سرا في المخدع بعيدا عن الأنظار،الدموع الهادئة الرقيقة.
ابتغي هذه التي تنبع من عمق الذهن،التي تزرف في شجن وحزن،المقدمة لله وحده.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى