معلومة طقسية
صوم الرسل جــ 1
هوأقدم صوم عرفته الكنيسة المسيحية وأشار إليه السيد بقوله "ستأتى أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون"( لو5 : 33 – 35 )
أقوال آباء
"إذاً لا نخشى الفشل.بل نرى فيه بداية القيامة ، وسبباً فى تذوق القيامة الأولى.أى فى ادراكنا أننا قمنا مع يسوع عندما كانت الأبواب مغلقة"
(القمص بيشوي كامل)
آية اليوم
"وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا"
(رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 4)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا خلق الله الإنسان؟

 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لمسات يد خلاّقة!
في زيارة لإحدى فصول ابتدائي إلى مصنع فخَّار بقنا في صعيد مصر، وقف الطلبة ومعهم المدرسون المشرفون عليهم في دهشة أمام الفخاري، الذي كان يمسك بيده قطعة طين ويضعها على الدولاب، وبسرعة يحرك عجلة الدولاب، ويُشكِّل قطعة الطين على شكل إناءٍ جميلٍ. أمسك أحد الطلبة قطعة طين، واستأذن الفخَّاري لكي يضعها على الدولاب، ويحرك العجلة بنفسه. وإذ سمح له الفخَّاري، صارت قطعة الطين إناءًا جميلًا. أمسك به الطالب وحاول أن يُعدِّل شيئًا فيه، فانكسرت رقبة الإناء. حزن الطالب جدًا، وصار أخوته الطلبة يضحكون عليه، بينما انتهره أحد المشرفين. أما الفخَّاري فبابتسامة لطيفة أمسك بالإناء المكسور، وبلمسات يده الخلاَّقة صار الإناء أكثر جمالًا مما كان عليه عند خروجه من الدولاب. ففرح الطالب جدًا وأيضًا زملاؤه. إن كانت حياتنا أشبه بقطعة طين فإننا إن حاولنا بأيدينا أن نُشكلها تنكسر وتفقد حياتها، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. إنها في حاجة إلى لمسات يد اللَّه، عمل السيد المسيح، الذي بقدرته الفائقة يقيم منها أيقونة حيّة له، تصلح أن يكون لها موضع في السموات! * تطلع إليَّ يا جابلي أنا حفنة التراب!
من يقدر أن يُشكِّلني على مثالك إلا أنت! بذلت كل الجهد، لكن كلما أريد أن أصنع الخير، أجد الشر ماثلًا بين يديَّ!
* يداي تفسداني، أما يداك فتُقدِّساني، نعمتك تحملني إلى سمواتك!
كثيرون يسخرون بعجزي على تقديس نفسي، أما أنت فبحبك تملأني رجاء... كمن يبتسم لي. تمسك بيدك حياتي، لتُعيد خلقتها في بهاء عجيب!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
اهتموا بأنفسكم لا بما لكم
القدِّيس باسيليوس الكبير
"ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟" (مر 8: 36)
[انتبهوا لأنفسكم، ليس لما هو لكم ولا لما يحيط بكم، وإنما لأنفسكم بالذات، لأنه يوجد فارق بين هذه الأمور. فالنفس هي ذاتنا، هي نحن وهي صورة الله فينا. وما لنا فهو جسدنا وحواسنا المتعلقة بالنفس؛ وأما ما يحيطنا فهو الغنى ومختلف طيِّبات الحياة.] [انتبه لذاتك، أي لنفسك، فيها يليق الإكرام. حاول أن تُجنبها بصمات الشر واِعرف أن طبيعتك مزدوجة: طبيعة الجسد المائتة وطبيعة النفس الخالدة. وبالتالي حياتك مزدوجة: حياة تخص الجسد زائلة، تمر بسرعة، وحياة تخص النفس لا نهاية لها. فاِنتبه إذن ولا تتوقف عند هذه الخيرات الدنيوية العابرة، وكأنها دائمة، كما لا تحتقر الخيرات الأبدية وكأنها وقتية.]
† † †
أنا أعلم يا ابني أنك تشتهي الجمال، وتودّ أن تكون جميلاً! أنا هو الجمال ذاته الذي لا يذبل.
أسكب قداستي فيك، فتحمل جمالي في داخلك. مع كل لحظة يزداد بهاؤك الذي لن يمحوه الزمن.
جمالك داخلي، ينكشف بالأكثر يوم لقائك معي على السحاب. تصير كوكبًا منيرًا في سمائي!
جمالك من نبع جمالي. فأنت لست بغريبٍ عني. أنت ثمرة حبي! أنت ابني
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى