معلومة طقسية

تسبحة كيهك تسمى (سبعة وأربعة) فترتيبها الأساسى عبارة عن أربعة هوسات، وسبعة ثيؤطوكيات. وكلمة هوس معناها تسبحة. وكلمة ثيؤطوكية مشتقة من كلمة ثيؤطوكوس ومعناها والدة الإله أى أنها تختص بعقيدة التجسد من والدة الإله العذراء القديسة مريم.

أقوال آباء

اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره

والباقي كله تزدادونه

لا تهتموا بشيء لأن الرب قريب... 

آية اليوم
 إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي
فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ

(يو ١٤: ١٥)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف نال الإنسان امتياز الخلقة على صورة الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

هب لي قطعة رنجة!

قيل إنه بعد معركة عارمة وجهادٍ شاقٍ انتهى الأمر بنصرة الإمبراطور نابليون بونابرت. أراد الإمبراطور مكافأة بعض الرجال من جنسيات مختلفة، قاموا بأدوار بطولية في ذلك اليوم. صرخ الإمبراطور قائلاً: "قولوا لي يا أبطالي المملوءين شهامةً ما هي رغبتكم وأنا أحققها لكم!"

قال البطل البولندي: "أن ترد لبولندا استقلالها". أجابه الإمبراطور: "ليكن هذا".

وقال الفقير التشيكوسلوفاكي: "إني فلاح، هب لي قطعة أرض أزرعها".

أجاب الإمبراطور: "ليكن لك قطعة أرض يا رفيقي".

وقال الألماني: "هب لي بارًا (متجر خمورٍ) لأشرب بيرة".

أجاب الإمبراطور: "اعطوه بارًا".

جاء الدور على جندي يهودي، فتطلع إليه الإمبراطور مبتسمًا: "ما هي رغبتك يا رفيقي؟!" في حياءٍ شديدٍ وتردد قال اليهودي: "إن حسن في عينيك يا سيدي هب لي قطعة رنجة حسنة!" دُهش الإمبراطور الذي هزّ كتفيه استهجانًا، قائلاً: "اعطوا هذا الرجل قطعة رنجة!"

إذ تركهم الإمبراطور التف الأبطال حول اليهودي يوبخونه: "يا لك من غبي! أتتخيل إنسانًا يطلب من الإمبراطور رنجة؟! أهكذا تعامل الإمبراطور؟!" أجابهم الرجل على الفور: "سترون من هو الغبي! تطلبون استقلال بولندا وحقلاً وبارًا، الأمور التي لن يقدمها الإمبراطور. أما أنا فواقعي، أطلب قطعة رنجة لعله يعطيني إياها!"

 هب لي يا رب أن أكون واقعيًا!

من الترابيين ربما أطلب ترابًا،

أما من السماوي فأسأله السماء!

لأسأل كل كائن حسب إمكانياته!

قد يهب البشر شيئًا لكنهم غالبًا ما يقدمون معه مذلةً!

أما السماوي فيشتهي بالحب أن يعطي بسرورٍ حتى ذاته!

ملعون من يتكل على ذراعٍ بشريٍ،

تخرج أرواح البشر ويعودون إلى ترابهم!

أما من يتكل عليك فيلتصق بك،

يرتفع بروحك القدوس ليحيا معك إلى الأبد!

ماذا أطلب منك؟!

وهبت لي ذاتك!

أشبعتني بك يا خبز الحياة!

أرويتني يا ينبوع المياه الحية!

قدتني أيها الطريق الملوكي!

أنرت أعماقي بمعرفتك أيها الحق الأبدي!

نزعت عني كل شعور بالعزلة،

صرت لي الأخ البكر، والعريس السماوي، والصديق الإلهي، والرفيق الحامل أتعابي!

فيك كل كفايتي!

قدمت لي ذاتك يا صانع الخيرات، فماذا أطلب بعد!

هب لي يا رب أن أكون واقعيًا!

رسالة روحية

التأديب 

(لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية. وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين يا أبني لا تحتقر تأديب الرب ولا تخز إذا وبخك. لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله. إن كنتم تتحملون التأديب يعاملكم الله كالبنين. فأي أبن لا يؤدبه أبوة، ولكن إن كنتم بلا تأديب قد صار الجميع شركاء فيه فأنتم نغول لا بنون)

(عب ١٢ :٤ – ٨)

قبول التأديب الإلهي:      

مادمنا أولاد الله، فإن الله يسمح لنا بالتجارب و الضيقات أثناء جهادنا على الأرض، لا للانتقام ولا للدينونه. وإنما لمساندتنا.

فهو يعيننا لا بلطفه بنا فحسب خلال الترفق وإنما أيضا بتأديبنا لأجل نفعنا الروحي.

فالضيقة بالنسبة للمؤمن الحقيقى المجاهد قانونيا هي علامة حية لاهتمام الله به من أجل بنيانه

الأب لا يهذب أبنه لو لم يحبه، والمعلم لا يصلح من شأن تلميذة ما لم ير فيه علامات نوال الموعد

عندما يرفع الطبيب عنايته عن مريض، يكون هذا علامة يأسه من شفائه. ( القديس جيروم)

لا نستطيع القول بأن إنسانا بار يعيش بلا ضيق، حتى وإن لم يظهر عليه الضيق ... إذ يلزم بالضرورة لكل بار أن يجتاز الضيق.

هذا هو إعلان السيد المسيح، أن الطريق الواسع العريض يؤدى إلى الهلاك، أما الضيق الكرب فيؤدى إلى الحياة.(مت ٧ : ١٣، ١٤).

هل لأنك تعانى من أتعاب كثيرة تظن أن الله يتركك؟ وأنه يبغضك؟ 

إن كنت لا تتألم يكون بحق قد تركك، لأنه إن كان الله يؤدب كل ابن يقبله، فمن لا يسقط تحت التأديب لا يكون أبنا.

ماذا نقول؟ ألا يسقط الأشرار تحت الضيق، حقا يسقطون ... هم ينالون عقاب شرهم ولا يؤدبون كأبناء

(يوحنا ذهبي الفم).

 

التأديب علامة البنوة، فالأب يهتم ببنيان أبنه الشرعي ولا يبالى بالنغول.