معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 25
ماهي التذكارات؟
هي التي يقولها الكاهن بعدما يلف القربانة المختارة باللفافة ويضع يده عليها وفيها يذكر كل متاعب وضيقات وامراض وخطايا كل من طلب منه ان يذكره فهو يطلب شفاء للمرضي وخلاصاً للمتضايقين وقياماً للساقطين ورجوعاً بسلامة للمسافرين ويذكر اباءه الروحيين الأحياء والأموات واخوته واقرباءه ثم يقول الثلاثة اواشي الصغار السلامة–الأباء والأجتماعات.

أقوال آباء
"الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس هى حياه تنتقل من شخص إلى أخر أو إلى أخرين"
(البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"
(رسالة بولس الرسول الأولى إلى كورنثوس 3 : 16)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل يمكننا أن ننسب الآلام للاهوت؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
اخلعي الثياب السوداء!
في مدينة بيرث بأستراليا التقيت بسيدة فقدت ابنها البالغ من العمر حوالي 25 عامًا. كانت مرّة النفس على ابنها الشاب، وإذ غلبها الحزن جاءت بأيقونة للسيدة العذراء، وكانت تشعل أمامها شمعة كل يوم. كانت تصرخ طالبة من العذراء مريم أن تصلي لأجلها كي يهبها اللَّه عزاء من قِبل اللَّه. فجأة وهي جالسة في حزنٍ شديدٍ غلبها النُعاس فرأت في حلمٍ سيدة جميلة للغاية، أمسكت بالابن الشاب وكان متهللاً جدًا لكنه في صمت. قالت السيدة: "لقد خجلت أن أسألها كيف دخلت إلى البيت، خاصةً وإني كنت أرتدي ملابس المنزل السـوداء، وإن كان قد حمل الثوب الأسود بقعة صغيرة بيضاء". قالت السيدة الجميلة: "إن ابنكِ متهلل على الدوام، هو معي مبتهج من أجل صلواتك في الصباح والمساء، ولأنك تذكرينه دومًا. وهو سعيد لأن ثوبك فيه بقعة بيضاء، ويودّ أن تخلعي الثياب السوداء." لقد خجلت الأم الثكلى أن تقول لها: "كيف أخلع الثوب الأسود وابني قد مات؟"، فإنها تراه حيًا مبتسمًا ومتهللاً! صمتت الأم قليلاً... ثم قطعت صمتها قائلة: "من أنتِ؟ هل أنتِ هي العذراء؟" أجابت السيدة: أنا هي العذراء." قالت: "أرجوكِ أن تهتمي بابني!" أجابتها العذراء: "لا تخافي فهو معي على الدوام، وهو مسرور!" استيقظت الأم وقد امتلأت نفسها سلامًا وتعزية، فقد أدركت أن ابنها لم يمت لكنه مع اللَّه في صحبة القديسين! افتح يا رب عن عيون قلوبنا، نراك، فنتهلل بك يا سرّ فرحنا! نرى أحباءنا في حضرتك المجيدة، يشاركون السمائيين تسبيحهم، ويشاركون القديسين تهليلاتهم غير المنقطعة! بروح التقوى مع الحب تأهلتِ يا أم النور لأمومة عجيبة! صرتِ أما للَّه الكلمة غير المحدود، واتسع قلبك للحب لكل البشرية. صلِ عنا أيتها المملوءة حبًا!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لننمو ولا نتوقف
العلامة أوريجينوس
"لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضى، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفة الله" (كو 1: 10). لنسرع بالعبور خلال فضيلة الصبر واحتمال الاضطهادات... لكنَّنا إذ ننتهي من هذا العبور نكون قد بلغنا مرامنا، وعندئذ يليق بنا أيضًا أن نكون في يقظة وحذر، لئلاَّ خلال الإهمال الزائد في سيرتنا نتعثَّر: "أمَّا أنا فكادت تزِلّْ قدماي". كأن النبي يقول: يلزمنا ألاَّ نكون أقل حميَّة في الاحتفاظ بالفضائل عنه عندما كنَّا نبحث عنها. طالب الله الشعب أن يذهب إلى "فم الحيروث" (خروج 14: 1) ومعناها "الطريق الملتوى". ربما اعتدت التفكير, أن الطريق الذي يختاره الرب لابد وأن يكون مستويًا وسهلاً, وليس به بالتأكيد صعوبة ولا يحتاج إلى جهدٍ. ولكن صعود, بل وصعود ملتو. هو ليس "بمنحدرٍ" يجاهد المرء فيه نحو الفضيلة, بل هو مُرتَقَى, يتسلقه بصعوبة شديدة. فلتسمع قول الرب في الإنجيل: "ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدى إلى الحياة " (متى 7: 14).
† † †
مع كل صباح أصرخ إليك: لنبدأ بدءًا حسنًا!
لتكون حياتي بدايات مستمرَّة، فأبقى دومًا ملتهبًا بالروح القدس،
ولا تقدر مياه العالم أن تطفئه في داخلي!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى