معلومة طقسية
انواع المطانيات فى الكنيسة المقدسة الآرثوذكسية جـ1
1-مطانيات العبادة وهى التى نقدمها لله اثناء عبادتنا الفردية والجماعية ومنها:+مانعمله فى بداية كل ساعة من صلوات السواعى عندما نقول "ابشويس ناى نان"وعنها يقول ماراسحق"اسجد فى بداية صلواتك واسأله بأنسحاق وتذلل ان يعطيك الصبر وضبط الفكر فى الصلاة"
أقوال آباء
"الصوم هو غصب للطبيعة ، قطع ما يستلذه الحلق ، إطفاء الحرارة اقتلاع الأفكار الشريرة ، نجاة من الأحلام ،ونقاء الصلاة"
(القديس يوحنا الدرجى)

آية اليوم
"يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا"
(متى 23 : 37)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يسمح الله للإنسان بالأكل من شجرة الحياة؟ 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
اثنان ماتا لأجلي
في صباح ليلة عاصفة، وقفت على الشاطئ، عند سفينة قد غرقت تلك الليلة ، وسألت أحد البحارة الواقفين على الشاطئ عن عدد الذين ماتوا غرقى، فإذا به يسألني:"هل سلمت حياتك للرب يسوع؟"، فابتسمت لهذا السؤال الحلو وقلت: "اشكر الرب يسوع مخلِّصي". وبعد أن تصافحنا بفرح، سألته عن قصة تسليم حياته للرب يسوع.. فقال: منذ خمس سنوات أنقذ الرب جسدي من الغرق، وأنقذ نفسي من بحيرة النار . اثنان ماتا لأجلي: الرب يسوع مات لأجلي منذ ألفي عام وزميلي يوسف مات لأجلي منذ سنوات في ليلة زوابع مثل الليلة الماضية اصطدمت سفينتنا بصخرة قريبة من الشاطئ فأطلقنا المدافع لطلب النجدة، وجاء إلينا قارب النجاة. فأنزلنا النساء والأطفال ورجع بهم القارب. وجاء مرة ثانية واخذ باقي ركاب السفينة ... وعرفنا أن عددًا من البحارة سيغرقون، لأن القارب في المرة الثالثة لا يمكن أن يأخذ جميع البحارة، وستغرق السفينة بالذين يبقون عليها. فألقينا قرعة لنعرف من هم الذين يبقون، وكانت قرعتي أن أبقى على السفينة..! أحاط بي الرعب من الدينونة الأبدية ، وظهرت أمامي خطاياي الكثيرة ... كان زميلي يوسف قد تكلم معي مرات كثيرة عن خلاص نفسي، لكني كنت اضحك وأذهب وراء شهواتي. نظرت إليه وهو واقف بجانبي فرأيته مبتسمًا وعلى وجهه نور عجيب. جاء القارب ونزل فيه الذين كانت قرعتهم النجاة، واحدًا بعد الآخر، إلى أن جاء دور زميلي يوسف، ولكنه لم ينزل ودفعني إلى القارب قائلًا: "اذهب أنت مكاني وقابلني في السماء عند الرب يسوع. ان كنت تموت الآن ستذهب للعذاب، لكني ذاهب لأفرح بالرب يسوع". اتجه القارب إلى شاطئ النجاة، وغاصت السفينة في أعماق الماء، ويوسف صديقي المحبوب فيها .. قد مات لأجلي! عندما كانت السفينة آخذة في الغرق تعهدت أن تكون حياتي ملكًا للرب يسوع الذي امتلك قبل صديقي يوسف. وفي الأيام التالية كان منظر صديقي يوسف أمام عيني دائمًا، وعلى وجهه الابتسامة الهادئة. وعندما جاء زملاء السوء وشرب الخمر ليأخذوني معهم كنت أقول لهم: "لا استطيع أن اذهب معكم صديقي يوسف مات ليفتح أمامي السماء. لا يمكن أن يكون موت عزيزي يوسف بدون فائدة". اشتريت الكتاب المقدس، وطلبت من الرب يسوع أن ينير الطريق أمامي، وابتدأت ادرس العهد الجديد، فلما قرأت أصحاحات 5و6و7 من إنجيل متى، وجدت كل الكلمات تدينني وقلت: "لا فائدة أنا لا انفع للسماء!".. لكن صديقي يوسف كان قد أوصاني أن أقابله في السماء عند الرب يسوع. ويوسف صديقي المحبوب يعرف خطاياي الكثيرة، فهل يدخل الأشرار السماء؟ وعندما قرأت عن اللصين المصلوبين مع الرب يسوع طلبت قائلًا: "يا ربي يسوع، أنا خاطئ مثل أي لص، سامحني، خلّصني، اغسلني بدمك الطاهر". ثم قرأت كلمات الرب يسوع: "الحق أقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا43:23)، فكانت كجواب من الرب يسوع لي وركعت شاكرًا للرب، وفرح قلبي بالخلاص. عرفت بالتأكيد أن الرب يسوع أحبني ومات لأجلي. دمه غسل خطاياي، والآن تنتظرني أفراح وأمجاد السماء. أنقذني صديقي يوسف من الموت غرقًا، وكان موته إشارة إلى موت الرب يسوع بدلًا عني، وعن قريب يأتي الرب يسوع على سحاب المجد، ويكمل فرحي وسأرى معه صديقي يوسف متمتعًا بالمجد.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
الروح القدس يقدِّس حرية إرادتنا
القدِّيس مار فيلوكسينوس
"لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة" (في 2: 13) إن فارقنا الروح القدس لحظة الخطية، فمن إذًا يُنشئ فينا تلك المشاعر؟ ربما تقولون إنها صادرة عن إرادتنا الشخصية، ولكن من هو الذي يحول إرادتنا إلى الصلاح؟ من الذي يساعدها علي تنفيذ الصلاح؟ أليس الروح القدس؟ ألا تسمعون ما يقوله بولس الرسول: "لأن الله هو العامل فيكم، أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرته" (في 2: 13)، فنرى أنه هو الذي يحول فينا إرادتنا إلى الصلاح، وهو أيضًا الذي يحقق تنفيذ إرادتنا. قد تعترض بأنه لا توجد إرادة حرة. حتمًا توجد إرادة حرة، لأنه بهذا يكون الإنسان علي صورة الله ومثاله (تك 1: 26). تلك الإرادة الحرة لا تسقط تحت أي إلزامٍ، لأنني لم أقل لكم أن الروح يُلزم النفس على الصلاح، لكنه يوجهها ويحثها علي ذلك. قد يسأل شخص ما أين يذهب الروح عند الخطية، لأنه يرى أن الروح لم يمنع النفس من ارتكاب الخطية!... الروح لا يُلزم النفس على الصلاح، ولا يستخدم أية قيود تمنعها من الشر، بل في كلا الحالتين يعطي الحرية لإرادتنا... لا يقودنا الشيطان للشر بقوة، ولا يجذبنا روح الله للصلاح بالإلزام... وكما أن نعمة الروح القدس التي نلناها من المياه تسكن فينا حينما نخطئ، ومهما كثرت خطايا الشخص المُعمَّد فهو لا يزال معمَّدًا، ولا تمنع تلك النعمة إرادتنا من الخطية بأي نوع من القوة، لكنها تحزن علينا، وتؤنبنا سرًا حينما ترى ميولنا اتجهت نحو الخطية،. وإن عرف العقل كيف يستقبل هذا التأنيب ويهذِّب إرادتنا بتروٍ يخضع لقبول هذا التحذير، عندئذ تُحجَب الخطية، وتضيء النعمة في الحال وتنير (الإرادة)، فتملأ العقل في الحال بالبهجة والفرح. هذا ما يحدث طبيعيًا لمن يتغلبون علي الخطية في وقت الصراع ضدها. ولكن إن لم تسمع إرادة الشخص للروح الذي في الداخل... يصبح مسكن النفس ظلامًا يخيِّم الاكتئاب عليه، ويمتلئ بالحزن والندم، ويكتسي وجه النفس بالخجل. قدني بروحك القدوس إليك فأتوب!
† † †
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى