معلومة طقسية
طقس عيد حلول الروح القدس (جــ1)
يُطلق عليه "بانتاكوستي" أي عيد الخمسين لأنه يقع في اليوم الخمسين لقيامة الرب من بين الأموات. لذلك هناك تشابه طقسي كبير بين هذا العيد وعيد القيامة.وجميع الطقوس و
قراءات القداس التي تتم في قداس عيد القيامة تتكرر في هذا العيد. ويرجع سبب تكرار القراءات في العيدين لأن النتيجة المباشرة لحلول الروح القدس على التلاميذ هو انطلاقهم للكرازة في أنحاء العالم، ومحور الكرازة الرئيسي هو التبشير بالفداء والخلاص الذي تم بواسطة موت الرب يسوع وقيامته من بين الأموات.
أقوال آباء
"الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا"
(سفر أعمال الرسل 4: 10)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما هي بركات الخلاص التي تحققت لنا بصليب رب المجد يسوع وقيامته من بين الأموات وصعوده إلى السموات؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
هدية من أستراليا
إذ كنت منشغلاً بالحوار اللاهوتي بين الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية وغير الخلقيدونية، وكنت ملتزمًا بتقديم ورقة لاهوتية عن "الطبيعة والأقنوم في الكنيسة الأولى" وجدت صعوبة في إيجاد المراجع. في إحدى الليالي إذ بدأت أصلي رفع بخور عشية في كنيسة السيدة العذراء والبابا كيرلس الكبير بكليوباترا، وقفت قليلاً أسأل نفسي في هدوء: "إني أقضي الساعات الطويلة لإعداد أبحاث لاهوتية في الحوار مع الكنائس. وأنا لست بإنسان دارس scholar، وبلا خبرة لاهوتية علمية... إذ يوجد في الكنيسة كثيرون أكفأ مني. سأذهب إلى قداسة البابا وأعتذر له بأنه يوجد كثيرون من يستطيعون القيام بهذا العمل بطريقة أفضل".
كان الفكر يَلحّ عليّ بصورة قوية، لذا قلت: "غدًا بمشيئة اللَّه أذهب إلى قداسة البابا بعد اجتماع الأحد بالكاتدرائية وأطرح عليه هذا الفكر".
إذ صليتُ ثم ألقيت العظة... وبعد العشية رأيت الدكتور إبراهيم من المهاجرين في أستراليا. إذ قبَّلته قال لي: أن أبي (المنتيح أبونا إسحق) أرسلني إليك لأجل أمرٍ هامٍ، هل يمكن أن نلتقي الليلة في منزل عمي؟ أجبته بالإيجاب.
بعد أن انتهيت من أخذ الاعترافات، وأنا في طريقي إلى اللقاء مع الدكتور إبراهيم عاد فكر الهروب من الانشغال بالحوار اللاهوتي يلح عليّ لكي أتفرغ تمامًا للعمل الرعوي وخدمة الشعب. التقيت مع الدكتور إبراهيم، وإذا به يقدم لي هدية، وهو يقول: "أبونا إسحق أرسل هذه الهدية لك!
" حملت الهدية ووضعتها بجواري وقد ركزت كل فكري نحوه لأعرف ماذا يريد أبونا إسحق مني. لكن الدكتور إبراهيم أصرّ أن أفتح الهدية.
وكانت هذه هي أول هدية يرسلها لي أبونا إسحق.
توقعت أنها "علبة شيكولاتة"، لكن ما أن فتحتها حتى وجدت مجلدًا خاصًا بالمصطلحات اللاهوتية اليونانية مع شرح لها، والإشارة إلى استخدامها بواسطة آباء الكنيسة الأولى. دُهشت فإنني أعرف أن أبانا شيخٌ مسنٌ لا ينشغل بالدراسات اللاهوتية... لكن ابنه قال لي:"لقد عرف أن هذا الكتاب صدر حديثًا وأنه نافع لك!
" أحسست أن يدّ اللَّه العجيبة تحوط بي وتوجهني، فخجلت من نفسي، وبدأت في البحث المطلوب مني بروح الشكر.
أحسست أن اللَّه يعلن قيادته لكل حياتي.
† † †
إني أعجب ممن يتجاهلون وجودك.
يريدون أن يروك، فيؤمنوا بك.
أراك في كل يوم تعلن ذاتك لي، أراك قائد حياتي العجيب. حياتي لا تسير بطريقة اعتباطية، إنما هي في يديك، يقودها روحك القدوس الناري.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
استسلامك أشر من خطاياك
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"فقل لهم هكذا قال رب الجنود: ارجعوا إليّ يقول رب الجنود، فأرجع إليكم يقول رب الجنود" (زك 1: 3).
هل نحن أغظنا الله بقسوة لم يرتكبها أحد من قبل؟ هذا يجعلنا بالحري نكف عن أعمالنا الماضية، ونتوب عمَّا سلف، ونظهر تحولاً عظيمًا.
لأن الشرور التي ارتكبناها لا تغيظ الله، قدر عدم رغبتنا في عدم التغيير.
لأن من يخطئ يكون قد سقط في ضعف بشري، وأما من يستمر في نفس الخطية، فإنه يبطل إنسانيته ليصير شيطانًا. اُنظر كيف يلوم الله على فم نبيه العمل الثاني أكثر من الأول "فقلت بعدما فعلتُ كل هذا: ارجعي إليَّ فلم ترجع" (إر 3: 7).
† † †
أخطأت، أخطأت، فاغفر لي!
لا تسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبي، لئلاَّ باليأس أغلق باب رحمتك أمامي.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطي