أقوال آباء

  إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون تجارب فاعلم أنك تسير خارجه وبعيدًا عنه وعلى غير خُطى القديسين.     

 القديس مارإسحق السرياني 

معلومة طقسية 

لماذا نضيء الشموع أمام الأيقونات ؟ جـ3
خامساً: لضرب قوى الشر التى تحاربنا حتى خلال الصلاة مبعدة فكرنا عن الخالق، كونها تحب الظلمة وترتجف من النورخاصة نورالرب ونورالذين يرضونه.
سادساً: لحثنا على أنكار الذات، إذ كما يخضع الزيت والشمع لاراتنا هكذا ينبغى بنفوسنا أن تحترق بشعلة المحبة فى كل ألامنا خاضعين لمشيئة الرب.

آية اليوم

فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ،

وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ

(يو ١٦ : ٣٣)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أرسل الله الأنبياء بنبوات عن ابنه الكلمة الأزلي الذي كان سوف يتجسد في ملء الزمان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

تعلم واشبع

      قيل أنه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيشعلى البواقي التي يتركها الصيادون،

       فجأة إذ صار صيد السمك في القرية غير مُجزي رحل الصيادون إلى منطقة بعيدة يتوفر فيها السمك

       ولما لم تجد الطيور طعامًا حيث اعتمدت تمامًا على الصيادون ولم تتعلم كيف تطعم نفسها، فضعفت الطيور ثم ماتت.

      كثيرًا ما يكون حالنا كحال هذه الطيور، نعيش على الفضلات التي يقدمها لنا الآخرون، فلا تكون لنا خبرات يومية مع الكتاب المقدس، ومعاملات مستمرة مع الله.. بل نعتمد على خبرة الآخرين وحدهم، لهذا نحكم على أنفسنا بالموت المحتم مثل هذه الطيور الغبية التي لم تتعلم شيئا.

رسالة روحية

الكنوز السماوية
                القديس إكليمنضس السكندري        
"لذلك لا نفشل، فإن كان إنساننا الخارجي يفنى، فالداخل يتجدد يوما فيوما" ( ٢ كو ٤ :١٦)
يتمرغ البعض مثل الدود في المستنقعات والطين في مجاري الشهوات، ويقتاتون على الملذات الفاسدة غير المفيدة. مثل هؤلاء يشتهون كالخنازير. إذ يقال أن الخنازير تحب الوحل أكثر من الماء النقي.
لهذا لا نصير مستعبدين أو مثل الخنازير، بل على العكس كأولاد للنور نرفع أعيننا وننظر إلى النور لئلا يحسبنا الله شكليين...
لنتب، وننتقل من الجهل إلى المعرفة، ومن الحماقة إلى الحكمة، ومن إطلاق العنان لأهوائنا وشهواتنا إلى ضبط النفس، ومن الإثم إلى البر، ومن الإلحاد إلى الله.
عندما نجاهد في الطريق إلى الله نظهر جسارة نبيلة. يدرك محبو البر التمتع بالكثير من الأمور الصالحة؛ هؤلاء الذين يناضلون من أجل الحياة الأبدية يحظون على وجه الخصوص بالأمور التي أشار إليها الله في سفر إشعياء، إذ يقول: " يوجد ميراث لمن يخدمون الرب".
كم هو نبيل وشهي هذا الميراث، فإنه ليس من ذهب أو فضة ولا من ثياب يأكلها العث، ولا من أمورٍ أرضيةٍ يهاجمها اللصوص، إذ ينبهرون بالغنى الأرضي.
بالحري يلزمنا أن نسعى بالأكثر نحو كنز الخلاص، فنصير محبين لله الكلمة. حينئذ تهبط علينا أعمال ممدوحة، وترتفع بنا بجناح الحق. هذا هو الميراث الذي يمنحنا الله إياه بعهده الأبدي الذي من خلاله نبلغ هبة النعمة الأبدية. وهكذا لا يكف الآب المحب، الآب الحقيقي، عن تشجيعنا وحثنا وتدريبنا وحبه لنا.  
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
من كتاب أبونا ( تـادرس يعقـوب ملطـى)