معلومة طقسية
مالمقصود بصلاة الحميم "الطشت"؟ومتى تتم ؟
تستدعى اسرة المولود الآب الكاهن لكى يقوم بصلوات طقس صلاة الحميم"الطشت"للمولود-فى اليوم الثامن للولادة للبركة..وهى تمهيد للمعمودية"التى ينبغى ان تتم فى اقرب وقت ممكن خوفا من تعرض المولود لخطر مفاجئ،وموته بدون عماد..وفى ذلك من مسئولية كبرى امام الله عن المولود الراحل بدون تعميده"..ويختار الكاهن اسما"روحيا"للمولود مثل اسم قديس،يتشفع به دائما ويقتدى بسلوكه،ويخجل من انه يحمل اسمه عندما يفعل الشر،على نقيض سيرته..وهو طقس جميل ينبغى ان ينتشر فى كل بيت" بدلا من العادات والتقاليد-الفرعونية-البالية"..وبذلك تتبارك الآسرة ويتبارك ايضا المولود الجديد.
أقوال آباء
"ربى يسوع.. إني أتأملك مصلوبا و قلبي كالصخر، ما هذا الجفاف الروحي؟ يارب أفض فيّ ينبوع دموع.. يا ربي يسوع اضرب الصخرة فتفيض دموعا"
(أبونا بيشوى كامل)

آية اليوم
"فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ"
(أمثال 4 : 23)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يمت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط؟

وهل عدم موت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط يتعارض مع صدق أقوال الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مَثَل التوأمين

مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموهما يزداد، كلما كانا يضحكان فرحًا:”ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها حياة“!
وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه. وحينما انتبها إلى الحَبْل الذي ينزل إليهما ويعطيهما الحياة (وهما في بطن أُمهما)، كانا يطربان فرحًا!
ويقولان: ”ما أعظم محبة أُمنا لنا، حتى أنها تجعلنا نشترك في حياتها“!
وامتدت الأسابيع إلى شهور، وبدأ التوأمان يُلاحظان كم أن شكلهما يتغير شيئًا فشيئًا. فسأل أحدهما الآخر: ”ماذا يعني هذا“؟ فردَّ عليه شقيقه: ”إنه يعني أن بقاءنا في هذا العالم آتٍ إلى نهايته“.
فأجابه الأول: ”... لكني لا أريد أن أرحل، أريد أن أبقى هنا دائمًا“. فردَّ عليه الآخر:”... إن الأمر لا خيار لنا فيه. فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا“.
فأجابه التوأم: ”ولكن كيف يكون هذا؟ فإننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحَبْل الذي يُغذِّينا بالحياة، فكيف يمكن أن تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان آخر، فكما يبدو أن آخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجًا، ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا إن هناك حياة بعد الخروج من هنا.
لا، لا، هذه هي نهايتنا؛ بل إنه يبدو أنه لا يوجد أُمٌّ على الإطلاق“.
فاحتجَّ التوأم الآخر على شقيقه:”لا، لابد أن تكون حياة!
فلأي سببٍ آخر جئنا إلى هذا العالم؟ وكيف لا نبقى أحياء“؟ فردَّ عليه التوأم الأول:”خبِّرني، هل رأيتَ أُمنا ولو مرة واحدة؟ يبدو أنها تحيا فقط في تصوُّرنا.
وبهذا نكون نحن الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلَّها تجعلنا سعداء“.
وهكذا، كانت الأيام الأخيرة في الرَّحِم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج.
وأخيرًا، حلَّت لحظة الولادة.
ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا، فتحا أعينهما وصرخا من الفرحة،إذ شاهدا أحلامهما تتحقق بأجمل مما تصوَّرا.
+هذا هو الموت في مفهوم المسيحية.
ويقول الآباء القديسون إن هذا العالم هو بمثابة الرَّحِم الذي سيلدنا إلى العالم الجديد أو الدهر الجديد.
+وهكذا يمكننا أن نَدهَش من قول القديس بولس الرسول:
+«لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت...أين شوكتُكَ يا موت؟ أين غلبتُكِ يا هاوية؟ أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الناموس.
ولكن شكرًا لله الذي يُعطينا الغَلَبَة بربنا يسوع المسيح» (1كو 15: 53-57) (وهو أصحاح القيامة).

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

 

رسالة روحية
تزكية الحب لله
مار اسحق السرياني
"اصحوا واسهروا، لأن إبليس خصمكم كأسدٍ زائر يجول ملتمسًا من يبتلعه هو"(1 بط 5: 8).
يُسمح للشيطان المجرِّب أن يثير حربًا على القدِّيسين بكل أنواع التجارب، حتى يتزكَّى حبهم لله، ولكي يكون ذلك شاهدًا. وذلك عندما تُنزع عنهم الأمور الحسية أو يُحرموا أو يصيروا في عوزٍ منها ومعدمين، بينما يبقون محبين لله، ثابتين في محبته، يحبون بالحق.
وبينما يحاولون إغراءهم يبقون غير منهزمين، ولا يغيرون محبتهم لله... فالعدو يرغب بقوة أن يجرِّب كل إنسانٍ، إن كان ذلك ممكنًا له، ويسأل الله من أجل الكل لكي يجرِّبهم، كما سأل من أجل الرجل البار أيوب... وإذ نال في وقت قصير سماحًا اقترب الشيطان فورًا حسب قوة من سيجربه.
هكذا يصارع الشرير معهم حسب شهوته.
بهذا يتزكَّى أولئك الذين هم مستقيمون وثابتون في حب الله عندما يستخفُّون بكل الأشياء ويحسبونها كلا شيء بجوار حبهم لله.

حياتي في يديك، لن يقدر العدو أن يقترب إليَّ.
يود أن يفترسني، لكنه لن يقترب إليَّ بدون سماح منك.
ليضرب بكل طاقاته، فكل ضرباته تتحول لتزكيتي!
عاجز أنا عن مقاومته، لكنك أنت حصني وسندي القدير!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى