معلومة طقسية
غسل الايدى فى القداس
يغسل الكاهن يديه في القداس إشارة إلى النقاء فغسل الجزء يُشير إلى غسل الكل. واليدين تُشير إلى العمل، السيد المسيح غسل أرجل تلاميذه،وغسل الأرجل يُشير إلى التوبة،وغسل الأيدي يُشير إلى العمل وتقديسه.
أقوال آباء
"من يهرب من الضيقة يهرب من الله"
(الأنبا بولا أول السواح)

آية اليوم
"تَقَدَّسُوا لأَنَّ الرَّبَّ يَعْمَلُ غَدًا فِي وَسَطِكُمْ عَجَائِبَ"
(يشوع 3 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يسامح الله الإنسان ولم يتراجع بمقتضى رحمته عن حكم الموت؟

ولماذا لم يكتفِ الله بأن يقدم الإنسان توبة عن خطيته؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
حيرة ديدان في البِركة
في ليلة قمرية ضرب القمر ضوءه على البركة حيث اجتمعت مجموعة من الديدان تعيش في وحل البركة. كان موضوع حديثهم هو الحياة التي يعيشونها. - هل تظنون إنه يوجد في العالم شيء غير هذه البِركة الضخمة جدًا والتي لن يقدر أحد أن يبلغ نهايتها، حتى وإن زحف كل أيام عمره؟ - نعم ألا ترين أيتها الدودة الحكيمة ضوء القمر ليلًا وأشعة الشمس نهارًا. - لا أنكر وجود الشمس والقمر... أظن لا يوجد في المسكونة غيرهما مع البركة. ضحكت دودة كبيرة وقالت: "يا لكِ من دودة محدودة الفكر. أما توجد ضفدعة تنزل إلينا في الوحل، ثم تعود في الليل وتخرج... حتمًا يوجد عالم آخر بجوار البحيرة". - هلم نسأل الضفدعة، لعلها تقدم لنا خبرتها. سارت الديدان نحو الضفدعة وإذ التقت بها حيّتها الديدان. - سلام أيتها الضفدعة الضخمة. - سلام أيتها الديدان. - نراكِ في كل ليلة تخرجين من عالمنا... - هل يوجد عالم آخر خارج البركة؟ ضحكت الضفدعة في كبرياء وتشامخ وقالت: "نعم يوجد عالم كبير جدًا خارج البحيرة". - هل لك أن تصفيه لنا؟ - نعم. أنا أذهب إلى حقل بجوارنا فيه أشجار فاكهة كثيرة. ويوجد منزل ضخم للغاية ملاصق لسور الحديقة يسكنه الفلاح. في الحديقة يوجد تفاح أحمر، وتفاح أصفر، وبرتقال أصفر، وورود حمراء وبنفسجي. أرى في الصباح طيور لها أجنحة تطير في الجو. - لم تستطع الديدان المسكينة أن تفهم الأرض الجافة ولا معنى الحقل، ولا الفواكه، ولا الألوان. البعض صدق كلمات الضفدعة وطلب منها أن تصف في أكثر تفصيل ما تراه، والديدان الأخرى استهزأت بما تقول الضفدعة، قائلة: "إنها تهذي!" في الصباح التهب شوق إحدى الديدان أن ترى هذا العالم الغريب خارج الوحل الذي تعيش فيه الديدان. وجدت ساقًا لنباتٍ صغيرٍ، فتسلقت عليه لترى ما هو خارج الطين. لكن سرعان ما ضربتها أشعة الشمس فكادت تجف تمامًا. ارتجفت الدودة جدًا، ولم يكن أمامها أية وسيلة سوى أن تلقي بنفسها من أعلي الساق لتسقط في الوحل من جديد وتعيش! هذه القصة تذكرنا بما قاله المرتل: "أنا دودة"، أعيش في هذا العالم المادي كما في وحل بِركة متى تتغير طبيعتي، فانطلق من الوحلإلى جو السماءوأرى ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب إنسان؟!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
يسوع لن يغشنا 
 الشهيد كبريانوس  
" فانظروا أنتم ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء" (مر ١٣: 23 ) أيها الإخوة الأحباء... من يحارب (روحيا) من أجل الله، يلزمه أن يعرف أنه قد وضع في معسكر سماوي، على رجاء نوال الجزاء بالإلهيات. فلا يرتعب من عواصف العالم وأعاصيره ولا يهتز منها، لأن الرب سبق أن أنبأنا عن كل ما سيحدث لنا.
لقد سبق فأخبرنا عن حدوث حروبٍ ومجاعات وزلازل وأوبئة في كل مكان. وبحديثه هذا أوصى كنيسته وعلمها وهيأها وشددها لتحتمل كل ما سيأتي.
لقد سبق فأنذرنا بأن الكارثة تتزايد في أواخر الزمن، وذلك لكي لا نهتز من أية مخاطر مميتة غيرمتوقعة.
أنظروا، فإن ما أنبأنا عنه يحدث.
وإذ يحدث إنما يتبعه أيضا ما قد وعدنا به قائلا ً : "هكذا أنتم أيضا " متى رأيتم هذه الأشياء صائرة، فاعلموا أن ملكوت الله قريب" (لو٢١: 31 ) هوذا ملكوت الله أيها الإخوة الأعزاء بدأ يقترب!
هوذا يأتي مع فناء العالم، مكافأة الحياة والفرح بالخلاص الأبدي والسعادة الدائمة ونوال الفردوس المفقود!
هوذا السماويات أعدت لتحتل محل الأرضيات، والأمور العظيمة بدلا ً من التفاهات، والأبديات عوض الفانيات.
فما الداعي إذا ً للقلق والجزع؟ من يرى هذا ويرتعب في حزن، إلاَّ الذي بلا رجاء ولا إيمان؟ فيرهب الموت ذاك الذي لا يرغب في الذهاب إلى المسيح، ولا يؤمن أنه في طريقه إلى أن يملك مع المسيح إلى الأبد!
مكتوب أن البار بالإيمان يحيا.
فإن كنت بارا فبالإيمان تحيا، وإن كنت بالحق مؤمًنا بالمسيح، فلماذا لا تحتضن تأكيدات دعوة المسيح لك، وتفرح متى تخلصت من الشيطان واقتربت لتكون مع المسيح في الفردوس؟ أحببتك يا ابني، لا أخفي عنك شيء إلاَّ ما لا تحتمل معرفته أخفيت ُعنك يوم مجيئي، وسألتك ألاَّ تبحث عن الأوقات والأزمنة.
فإني قادم حتما.
إني قادم الآن لأسكن في أعماقك، وأجعل أبديتك بين يديك، فلماذا تبحث عن الأزمنة والأوقات؟ لتسترح الآن في المعرفة فإن طرقي كلها كاملة، نعمتي مشبعة للغاية.
لا تدع أحدا يخدعك قائلا ً: هذا يحدث، وذاك يكون.
عش وتمتع الآن بالأبدية التي بين يديك.
اللحظة الحاضرة هي ملكك، هي كل شيء بالنسبة لك، هي مفتاح الأبدية.
لا تنشغل بالأحداث القادمة بل اعمل الآن، فستحصد ما تفعله في حينه إن كنت لا تكل.
إن كنت يا ابني تشتاق أن تعرف موعد مجيئي، فإني أخبرك: إني منتظر حتى يكمل العبيد رفقاؤك جهادهم.
إن أردت سرعة مجيئي أعمل من أجل خلاص إخوتك.
أنا مستعد للمجيء فورا، لكنكم لستم مستعدين للعرس السماوي.
متى تشكَّلتم على صورتي، وحملتم بهائي، أُسرع بالحضور!   
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى