معلومة طقسية
صوم الميلاد
مدة صوم الميلاد 43 يومًا وهذه المدة تشمل الآتي:40 يومًا تصومها الكنيسة لإستقبال ميلاد يسوع المسيح كلمة الله الحي،كما صام موسى 40 يوم قبل أن يتسلم كلمة الله المكتوبة. + 3 أيام تذكار معجزة نقل جبل المقطم كما صام آباؤنا فتحنن الرب عليهم.
أقوال آباء
"جيد ألا تخطئ . وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة . وأن تبت فجيد ألا تعاود الخطية"
(القديس باسيليوس)

آية اليوم
"ثَوَابُ التَّوَاضُعِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ هُوَ غِنًى وَكَرَامَةٌ وَحَيَاةٌ"
(أمثال 22 : 4)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تعددت أنواع الذبيحة؟ وما هي هذه الأنواع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
طفلة في طبق

في يوم الجمعة العظيمة وقف الكاهن يتحدث عن السيد المسيح الذي بذل حياته من أجل كل إنسانٍ. قال انه لم يقدم هبات وعطايا فحسب، لكنه يود أن يدخل بنفسه إلي قلب كل طفلٍ. يريد أن يعطينا نفسه".كانت الطفلة الصغيرة أجنس تتابع كلمات الكاهن، وكان قلبها يلتهب بنيران الحب الإلهي. صمتت أجنس قليلا بعد العظة وبدأت تتساءل في داخلها: "يسوع المسيح أحبني قدم نفسه لي، فماذا أقدم له؟"بعد قليل عبر مارك يحمل طبقًا يجمع فيه عطايا الشعب إذ اقترب من أجنس مدت يدها وقد أغمضتها حتى لا يعرف أحد ما بداخل يدها، وضعت ما بيدها في الطبق. دهش مارك إذ لاحظ ما تحمله ملامح أجنس من علامات الفرح الشديد مع الجدية. لكن ما أدهشه بالأكثر إنها سألته يخفض يده بالطبق إلي أسفل. وإذ فعل ذلك طلبت أن يخفضها أكثر فأكثر، حتى بلغ الطبق الأرض. في هدوه مدت قدميها ووقفت في داخل الطبق.سألها مارك: ماذا تفعلين؟أجابته أجنس في جدية: "إني أقدم نفسي لربي يسوع" هو دخل في قلبي، أريد أنا بدوري أن أسكن فيه، لكي يحملني معه. هو لي، وأنا له، أحبني وأنا أحبه".
وقف مارك مندهشًا لإيمان أجنس، العجيبة في حبها وعطائها! تود أن تدخل في طبق العطاء لكي يأخذها السيد المسيح.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
اُدخل إلى مخدعك
القدِّيس أفراهاط
"اُدخل إلى مخدعك،واَغلق بابك،وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء،فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانيَّة"(مت 6: 6).
أحبَّائي، لماذا يعلِّمنا مخلِّصنا قائلاً: "صلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، والباب مغلق"؟ سوف أريكم ذلك على قدر استطاعتي. تُعرِّفنا كلمات سيِّدنا أن تصلِّي بقلبك في الخفاء، والباب مغلق، لكن ما هو الباب الذي يجب أن تغلقه؟ إن لم يكن هو فمك، لأنه هو الهيكل الذي يسكن فيه المسيح، كما قال الرسول: "أما تعلمون أنَّكم هيكل الله" (1 كو 3: 16)، فلكي يدخل الله إلى إنسانك الداخلي في هذا المسكن، يجب أن يُنظَّف من كل شيء غير طاهر، بينما يكون الباب أي فمك مغلقًا. إن لم يكن هكذا، فكيف نفهم هذه العبارة؟ اِفترض أنَّك كنت في الصحراء، حيث لا يوجد بيت ولا باب، كيف لا تستطيع أن تصلِّي في الخفاء؟ وإذا حدث أنَّك كنت فوق قمَّة جبل، كيف لا تقدر أن تصلِّي؟ أوضح مخلِّصنا كذلك كيف أن الله يعرف إرادة القلب والفكر، كما قال الرب: "أبوكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه" (مت 6: 8). وكما كتب أيضًا في إشعياء النبي: "ويكون إنِّي قبلما يدعون أنا أجيب، وفيما هم يتكلَّمون أنا أسمع" (إش 65: 24). مرَّة أخرى يقول إشعياء بخصوص الأشرار: "فحين تبسطون أيديكم أستر عينيّ عنكم، وإن أكثرتم الصلاة لا أسمع" (إش 1: 15). كما قال بحزقيال النبي: "إن صرخوا في أذنيَّ بصوتٍ عالٍ لا أسمعهم" (حز 8: 18). قال هذا عن الصلاة الغاشة غير المقبولة، اِسمع لكل كلمة بتمييز، وتمسَّك بمعناها.

أذناك تنصتان إلى قلبي!
أنت وحدك تعرف لغة القلب!
أنتَ وحدك تسمع صوت الأعماق!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى