معلومة طقسية
الإسباديكون جــ 3
رشم الجسد ثلاث مرات بالاسباديكون المغموس بالدم ثم رفع الاسباديكون لوضعه في الكأس فيه إشارة إلى الثلاثة أيام التي مكثها يسوع في القبر وفي اليوم الثالث قام حياً.
أقوال آباء
"إهمال الصلوات و محبة الحديث مع الناس و الضحك و الهزار أكثر من الوجود أمام الله. كل هذا يحتاج إلى حزن و بكاء"
(أبونا بيشوى كامل)
آية اليوم
"أيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ"
(رسالة يوحنا الرسول الثالثة 1: 2)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

إن كان الله أزليًا وهو كلي الصلاح، فمن أين جاء الشر إذا؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مائدة محبة تغيِّر التاريخ
إذ بلغت الكتيبة إلى قرب مدينة إسنا بصعيد مصر، وكان القائد والجند في حالة إعياء، فوجئوا بأهل المدينة يخرجون إلى المعسكر يحملون لهم الطعام والشراب وقد ظهرت البشاشة على وجوههم. التقى الجندي الوثني باخوميوس بأحد الشبان الحاملين الطعام، ودار بينهما الحوار التالي: - من الذي أرسل هذا الطعام؟ - الشعب المسيحي. - هل تعرفوننا؟ - لا. - لماذا تقدمون هذا الطعام والشراب بسخاء؟ - من أجل إله السماء محب كل البشرية. - ولماذا تقدمونه بفرح؟ - إننا نقدمه باسم اللَّه نفسه، وليمة محبة، وتقدمة من كل القلب! إذ سمع الجندي الوثني ذلك قرر أن يصير مسيحيًا إن عاد سالمًا بعد إخماد الثورة التي في إثيوبيا.
بجوار مدينة أسوان جاءتهم الإخبارية بأن الثورة أُخمدت وأُطلق سراح الجنود.
لم يعد باخوميوس إلى بيته، بل اعتمد وتتلمذ على يدي الناسك بلامون، وأخيرًا أسس نظام رهبنة الشركة في الشرق، وعنها جاء النظام البندكتي في الغرب.
مائدة محبة غيرت تاريخ الكنيسة، وسحبت الملايين للتمتع بالحب الإلهي وحب الأخوة!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
المدافع عن نفسه!
القدِّيس أمبروسيوس
"من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يرحم" (أم 28: 13). بالحقيقة يتحرك الإنسان الحكيم نحو التوبة عن أخطائه، أما الغبي فيجد مسرة فيها. "البار يتهم نفسه" (أم 18: 17)، أما الشرير فهو مدافع عن نفسه. البار يود أن يسبق متهمه في ذكر خطاياه، أما الشرير فيود أن يخفيها. واحد يندفع في بدء حديثه ليكشف عن خطيته، والآخر يحاول أن يستبعد الاتهام عنه بثرثرة حديثه كمن لا يكشف عن خطيته.
† † †
لتمسك يا ابني بمفتاح الصليب. هو وحده يفتح لك أبواب التوبة الصادقة. تكتشف فيها أسرار حب الله الفائقة لك.
حقًا تئن بمرارة من أجل خطاياك، لكنك تختبر قوة دمي فتمتلئ رجاءً وفرحًا.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى