معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ4
عصا هرون:
وراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الأقداس فيه...عصا هرون التي أفرخت ولوحا العهد.(عب 9: 4)عصا هرون التي أزهرت،ونبتت وأعطت ثمرًا،كانت رمزًا لحبَل العذراء بدون أن يمسها رجل."
أقوال آباء
"السيدة العذراء هى المنظر العظيم فى الخلاص(خر 3 : 53)فحلول اللاهوت فى بطن العذراء وعدم احتراقها كعدم احتراق العليقة،كعدم احتراقنا رغم سكنى الروح القدس فينا ورغم أكلنا جسد الرب ودمه"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللَّهِ "
(يعقوب 1 : 20)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان الله منحازٌا لشعب خاص في العهد القديم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لقاء مع الملكة فيكتوريا
قبل وفاة الملكة فيكتوريا بعام أو اثنين قامت بزيارة سيدة فقيرة بلغت من العمر 104 عامًا. وكانت السيدة مؤمنة تقية تفكر في خلاص نفسها، ومشغولة بمسكنها الأبدي. استقبلت السيدة العجوز الملكة بترحابٍ عظيم وفرح قلب. وإذ عبَّرت عن ذلك قالت للملكة: "سيدتي جلالة الملكة، هل يمكنني أن أسألك سؤالًا واحدًا؟" أجابت الملكة بكل ترحاب: "يمكنك أن تسألي ما تشائين". سألت العجوز بصوت هادئ رزين، وبغيرة متقدة: "هل سنلتقي معًا في البيت السماوي؟" أحنت الملكة رأسها بانسحاقٍ، والدموع تتسلل من عينيها وهي تجيب: "نعم، سنلتقي في السماءبنعمة اللَّه، في استحقاق دم ربنا يسوع المسيح الذي هو مخلصي أنا أيضًا". هب لي الاشتياق الحقيقي أن أحث كل نفس للتمتع بسمائك! هب لي ألا انشغل بالأحداث الزمنية، بل بخلاص الجميع. متى التقي مع كل بشرٍ في بيتنا الذي أعددته لنا؟
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أنت لؤلؤة قلبي
القدِّيس أغسطينوس
"وقال: عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك. الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا" (أي 1: 21). سبحوا الرب على القيثارة. إن صار لكم فيض من الأرضيات قدموا شكرًا للعاطي. إن كان هناك عوز أو سُلبتم مما لكم، اعزفوا على القيثارة بفرحٍ. لأنكم لم تُحرموا من العاطي. وإن كنتم قد حُرمتم من العطية التي وهبكم إياها. هكذا أكرر، اعزفوا ببهجة. بثقةٍ كاملة في إلهكم، اَمسكوا بأوتار قلوبكم كما بقيثارة لتدوي أصواتكم إليَّ أعماقها صارخين: "الرب أعطى، الرب أخذ". الله لا يمنع محبة هذه الأشياء بل أن نجد سعادتنا في حبنا لها. يليق بنا أن نجعل حب خالقنا هو غاية تقديرنا لهذه الأشياء... فالمهر تُقدم للمخطوبة لكي في مهره لها تحبه هو. هكذا يعطيك الله كل شيء، فلتحب ذاك الذي صنعها. ذاك الذي يعرف كيف يحب نفسه يحب الله، ولكن من لا يحب الله، فإنه حتى أن أحب نفسه، الأمر المغروس فيه بالطبيعة، يُقال عنه بحق إنه يكره نفسه، وذلك لأنه يفعل ما يؤذي نفسه، ويهاجمها كعدوٍ له.
† † †
لأنشد أغنية حبي لك. لأسبحك، فأنت كل غناي!
لأفقد كل شيء واَقتنيك!
أنت هو لؤلؤة قلبي الكثيرة الثمن! من يقدر أن يغتصبك مني!
! 
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى