معلومة طقسية
كشف الصينية برفع اللفافة التي عليها عند "الرب مع جميعكم" بينما الكأس تبقى مغطاة فيه معنى ظهور السيد المسيح لمريم المجدلية وإخفاء ذاته عنها.
أقوال آباء
"ربي يسوع.. جبيني المملوء بالأفكار هو الذي يستحق إكليل الشوك، فاربط أفكاري بأشواكك المقدسة واعطِنى فكر المسيح"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ "
(لوقا 1 : 37 )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى أن الله استراح في اليوم السابع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
بساطة طفل رأيته
وقفت في إحدى فصول خدمتي بفصل الملائكة وإذ أنا كنت أقود حلقه الصلاة في هذا اليوم.... وأخذت اسأل الأطفال من يريد أن يصلى لبابا يسوع،فكان معظم الأطفال يرفعون أيديهم للصلاة.. وإذ بي أجد طفلًا كان واقفًا في آخر الفصل، وكان شارد الذهن جدا،وتكاد الدموع تنهمر من عينيه..! ولم يطلب منى أن يصلى، لكنى شعرت انه يريد ان يتحدث لبابا يسوع من نظراته الشاردة.. فطلبت منه ليصلى وإذ بالمفاجأة.. فقد أغمض عينيه بشدة،ولم استطيع ان احتمل منظره لأني لم افعل هذا طوال أيام حياتي في الصلاة... لقد كان يصلى بعمق شديد ومن أعماق قلبه.. فنظرت إليه وتأملته وهو يتحدث لبابا يسوع لأعرف سره العجيب وسبب الدموع.. فقال:"يا بابا يسوع، حافظ على بابا وماما.. وماتخليش جدو يشرب سجاير أبدا تاني". ونزلت الكلمات على أذني كالصاعقة،وكنت متعجبة جدًا من كلماته القليلة، لكن بأيمان كبير كان يطلب.. وتابعت موقف جده خلال أيام الخدمة يوم الجمعة، وفي أحد المرات جاءني الطفل يوم جمعه وهو سعيد جدا، لقد ترك جده هذه العادة السيئة بالفعل! وكان فرحان جدًا أن جده مش بيشرب سجاير وان بابا يسوع سمع كلماته... يا رب.. لست اطلب شيئًا من هذا العالم.. لكن كل ما أطلبه،هو أن تجعل قلبي مثل قلب هذا الطفل البسيط.. أمين.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
البصخة المقدسة يا للجنون!
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
"ولما سمعوا فرحوا ووعدوه أن يعطوه فضة، وكان يطلب كيف يسلمه في فرصة موافقة"(مر 14: 11). يا للجنون! نعم فإن محبة المال التي للخائن وطمعه جلبا كل هذا الشر. محبة المال تستولي على النفوس التي تتقبلها، وتقودها إلى كل طريقٍ عندما تقيِّدها، وتنسى النفوس كل شيء وتجعل أذهانها في حالة جنون! لقد أُسر يهوذا مجنون محبة المال هذا، فنسيَ أحاديث المسيح ومائدته وتلمذته وتحذيرات المسيح وتأكيداته. الذي كرَّمه مساويًا إيَّاه بالبقية وزيَّنه بالكرامات الرسولية، وجعله محبوبًا،وضمه للمائدة المقدسة... صار طريقًا ووسيلة لقتل المسيح.
القدِّيس كيرلس الكبير
† † †
تسلل العدو إلى قلبي، وصار الجحود من طبعي! ليس عجيبًا أن أخون حبك!
أتيتَ إليَّ، وغرستني فيك. قبلتني غصنا حيًّا فيك، يا أيها الكرمة الحقيقية.
بك أصير أمينًا ومحبًا وشاكرًا! أحمل شركة طبيعتك الإلهية!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى