معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ1
الاباركة عصير عنب مختمر يوضع فى الكأس على المذبح.

أقوال آباء
"كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر .. لكنهم لم يتعلموا كيف يحبون لاطميهم"
(القديس أغسطينوس)

آية اليوم
"بِالْفَمِ يُخْرِبُ الْمُنَافِقُ صَاحِبَهُ، وَبِالْمَعْرِفَةِ يَنْجُو الصِّدِّيقُونَ"
(الامثال11 : 9)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا قام السيد المسيح بعد ثلاثة أيام وليس أقل أو أكثر من ذلك؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
اللآلئ المزيفة
جاءت ساندي تشتكي لأب اعترافها مما صنعه معها بعض المتديّنين: - لقد تعثرت ممن في داخل الكنيسة لأنهم مراءون. - لا تقولي هذا، إنما يوجد فيها بعض المرائيين. - أنا أوافقك على هذا يا أبي، فلماذا يسمح اللَّه بوجودهم؟ - لا تخافي، فإن يوم الرب المجيد سيكشف كل الخفايا، ويمجد المؤمنين الحقيقيين كما يفضح المرائيين. سأروي لكِ قصة "اللآلئ المزيفة". إذ كان أستاذ في اجتماع يضم الكثير من السيدات اللواتي يرتدين جواهر ولآلئ نفيسة للغاية قال لأصدقائه: "سيداتي، سادتي.. إن أثر الـX-Ray لعجيب حقًا، فإنه يكشف عن الجواهر واللآلئ الثمينة". إذ جعل نور الموضع خافتًا وجّه الإشعاع على الجواهر التي كانت تتلألأ أثناء الإضاءة القوية.. للحال بدأت الجواهر الأصلية تُضيء ببهاء، أما اللآلئ الجميلة المنظر والمغشوشة ففقدت بهاءها. لقد كشف الإشعاع ما هو حقيقي مما هو مزيف.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
المكافأة الأبدية
القدِّيس باسيليوس الكبير
"فإن الرب مكافئ، فيكافئك سبعة أضعاف" (سيراخ 35: 13). فوق هذا كله ليراعي كلمات الرسول: "إن آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا" (رو 8: 18)، وتوقع الإعلان مع داود من أجل الذين يحفظون الوصايا توجد مكافأة عظيمة (مز 19: 12)، وجزاء وأكاليل البرّ، والسكنى الأبدية، والحياة التي بلا نهاية، والفرح غير المنطوق به، والمواضع غير الزائلة مع الآب والابن والروح القدس، الذي هو الله الحق في السماء، واللقاء وجهًا لوجه، والتهليل مع الملائكة والآباء والبطاركة والأنبياء والرسل والشهداء لنُحصى مع هؤلاء بنعمة ربنا يسوع المسيح الذي له السلطة والمجد إلى أبد الأبد. أمين. تعجَّبت لزهدهم في الحياة، واحتمالهم في جهادهم. وكنت مندهشًا لمثابرتهم في الصلاة، ونصرتهم على النوم. لم يكونوا خاضعين لضرورة الطبيعة، محتفظين دومًا بهدفهم الروحي عاليًا، متحرَّرين من الجوع والعطش، ومن البرد والعرى، ولم يستسلموا أبدًا للجسد، ولم يُعيروه انتباهًا، وكأنهم كانوا يعيشون كما في أجسادٍ ليست لهم. كانوا دائمًا يُظهرون في كل عمل أن الحياة زائلة وقصيرة. وكانت مواطنة كل أحدٍ هي في السماء. هذا كله أثار إعجابي. طوَّبت حياة هؤلاء الرجال، لأنهم كانوا بالفعل يحملون في أجسادهم إماتة يسوع، واشتهيت إن أمكنني أن أتمثَّل بهم.
† † †
طال زمان غربتي!
إني أتوق إليك يا إكليلي الوحيد!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى