معلومة طقسية
طقس الخماسين المقدسة
هو الطقس الفريحى الذى يمتاز بالنغم المفرح الذى يليق بالاعياد والافراح الروحية ولا يكون فى الخماسين صوم البتة ولا ميطانيات.
أقوال آباء
"ما أجمل الكنيسة التى كل شعبها يعيش التوبة والقيامة والحياة والالتصاق بالمسيح القائم"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"لِذَلِكَ فَرِحَ قَلْبِي وَابْتَهَجَتْ رُوحِي. جَسَدِي أَيْضاً يَسْكُنُ مُطْمَئِنّاً"
(مزمور 16 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الضفدعة والخنزير
نزل خنزير صغير في وحلٍ وصار يرتمي على ظهره ويتحرك يمينًا ويسارًا. خافت الضفادع لئلا يصطدم بها الخنزير أو يسقط عليها فتموت.
وقفت إحدى الضفادع الصغيرة تُعاتب الخنزير، وتقول له: "لماذا لم تخبرنا أنك ستُلقي بكل جسمك في الوحل حتى نترك الوحل ولا نموت؟" أجابها الخنزير: إني حرّ التصرف، ليس لأحد أن يمنعني. قالت الضفدعة: أما يهمك إنني أموت؟ أجاب الخنزير: لو كنتِ سمينة مثلي ما كنتِ تموتين.
- ماذا أفعل يا صديقي الخنزير؟
- أن تأكلي كثيرًا جدًا، وتنفخي نفسك.
بدأت الضفدعة تأكل، وعادت تأكل أكثر فأكثر... وأخذت تنفخ نفسها... وكانت أمها تبكي وتُحذرها من كثرة الأكل والنفخ.
لكن الصغيرة تريد أن تصير سمينة كالخنزير. فلم تكف عن أن تنفخ نفسها حتى صارت كالبالون ثم انفجرت فماتت!
† † †
ليتني أسمع صوت أمي الكنيسة، لا صوت الخنزير. فإن عدوي يظهر لي كصديق. يشغلني بالنهم والكبرياء (الانتفاخ)، بهما أحطم جسدي وأيضًا نفسي. علمني أن أشبع منك، أنت طعامي ومجدي الحق!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
الروح القدس يُظهر نعمته حتى في لحظة الخطية
القدِّيس مار فيلوكسينوس
"وكذلك الروح أيضًا يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي، ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأناتٍ لا ينطق بها (رو 8: 26)
لا يفارق روح الله المعمَّدين عند الخطية، بل بالحري يبقى فيهم حتى يُظهر نعمته في لحظة الخطية، حتى تصير النهاية مثل البداية (نهاية هذا الشخص كابن لله كبدايته في الإيمان والعماد)، وتتحقق كلمات بولس الرسول: "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد" (أف 2: 9). لقد كتبت كل هذا باختصار للرد علي هؤلاء الذين لديهم أفكار غير صحيحة عن عمل نعمة الروح القدس، ويدعون ضعفه وعدم فعاليته. ولكن أيها التلاميذ أتؤمنون أن الروح القدس الذي نلتموه في المعمودية ساكن فيكم، ولن يفارقكم؟ فتذكروا أن حضوره سيمدكم بالتحذير (التبكيت). اهربوا من كل أسباب الخطية، كي لا تتسلل إلى أفكاركم، فتثمر ارتكاب الخطية. فإن هاجمكم النوم والغفلة استيقظوا في الحال، وإن وقعتم في الخطية أسرعوا بتصحيح أنفسكم من السقطة، صارخين في وجه من تسبب في هذه السقطة، مرددين كلمات النبي: "لينتهرك الرب" (زك 3: 2). لأن الذي يبرِّر هو قريب جدًا، أي الروح القدس، الذي أُعطي لي من عند ربي مرة واحدة وإلى الأبد لحفظ حياتي، الذي له المجد مع أبيه الآب والابن، الآن وكل أوان. آمين.
† † †
تُباركك نفسي يا أيها القدُّوس. وهبتني روحك الناري يقدِّس أعماقي. لن يفارقني حتى في لحظات الخطية، بل يبكتني، فأشتاق إلى الرجوع إليك. ارجع فأحيا كابن لله!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطي