معلومة طقسية
صوم الرسل (جـ5)
المعانى الروحية لصوم الرسل:
3-بالنسبة للشعب هو صوم التوبة استعدادا للامتلاء من الروح القدس"توبوا وليعتمدوا كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس"( 1 ع 2 )

أقوال آباء
"إن وجد فيّ شيء صالح، إنما مصدره أنت... فالخير الذي فيّ هو خيرك أنت أيها الصالح، منك قد تقبلته!"(القديس أغسطينوس)

آية اليوم
"عَلِّمْنِي أَنْ أَعْمَلَ رِضَاكَ لأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهِي"
(مزمور 143 : 10)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا خلق الله الإنسان؟

 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
صورة أم قوة!
في مارس 1997 في لقاء محبة بمنزل الأخ ا.ش بمنطقة جنوب أورانج كاونتي، روى لي رب البيت القصة التالية: تحدث معي أحد العملاء وهو أمريكي يهودي، قال أنه كان يعتزم أن يبدأ مشروعًا معينًا، وكان كلما بدأ خطوة يجد العقبات حتى فقد الأمل في تكملة السير في هذا الطريق. كان من بين العاملين لديه سيدة مصرية، رأته في ضيقة شديدة، وإذ عرفت ما يعاني منه قالت له: "خذ هذه الصورة وضعها في جيبك، واصرخ إلى اللَّه، فإنه يسندك حتمًا". لم يكن الرجل متدينًا قط، لكنه في وسط مرارة نفسه قبل الصورة دون أن يسألها عن شخصية الإنسان الذي له الصورة. ذهب إلى بيته، وهناك دخل حجرته، وفي مرارة صرخ إلى اللَّه، وكان يتحدث مع اللَّه، في حوارٍ مفتوحٍ... لاحظ أن قوة قد ملأت أعماقه الداخلية.
بدأ خطوات المشروع فلاحظ أن كل الأبواب تنفتح أمامه بطريقة غير عادية، وكما قال أنه يشعر بقوة فائقة تسنده أينما ذهب.
روى هذا الرجل هذه القصة للأخ ا.ش بروح مملوء قوة، فسأله الأخ عن الصورة، وللحال أخرجها من جيبه ليُريه إيّاها باعتزاز، فإذا بها صورة البابا كيرلس السادس.
سألته وماذا بعد هذه الخبرة؟ فأجاب إن خبرته هذه حديثه جدًا.
انسحقت نفسي وصرت أتأمل في أعماقي: لقد تنيَّح أبي الحبيب منذ أكثر من 27 عامًا، وها هو يعمل بروح الصلاة بأكثر قوة في دول كثيرة!
لم يكن أبي القديس يُجيد الإنجليزية، لكنه يتحدث مع أمريكي يهودي بلغة الروح التي تفوق كل لغة بشرية.
† † †
هب لي روح الصلاة والتسبيح، كما وهبت أبي، فلا يُحطمني الضعف، ولا يحد الموت عملي وخدمتي!
العالم محتاج إلى قديسين، يكرزون بروح القوة، لا يحدهم مكان ولا زمان، لأن روحك القدوس الناري يعمل بهم!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
الرجاء الفارغ
القدِّيس أمبروسيوس
من يكتم خطاياه لا ينجح، ومن يقر بها ويتركها يُرحم" (أم 28: 13).
من يظن أنه يخفي جُرمه، إنما يهلك في رجاءٍ فارغٍ، لأن ذلك مجرد حديث واهٍ وليس الحق.
حقًا "حديث الخطاة الفارغ مكروه" (سيراخ 27: 13)، لا يعطي ثمرًا بل نواحًا فقط!
لأن "حديث الأحمق كحِمْلٍ في الطريق" (سيراخ 21: 16).
وما الخطية إلاَّ ثقلٍ؟ ثقلٍ على كاهل عابر السبيل في هذا العالم، حتى أنه يتثقل بحملٍ ثقيلٍ من الجُرم!
فإن كان راغبًا في عدم الخضوع لحمل الثقل، عليه أن يلتفت إلى الرب الذي قال: "تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28)... ماذا يمكن أن يكون أكثر تعاسة من ذلك؟ فحتى الفراش الذي يمنح كل الناس الراحة، يسبب ألمًا مروعًا. وآنذاك نتذكر حقًا ما قد صنعناه، ويوخز ضميرنا الداخلي بمناخس أعماله الذاتية، لأنه لأي سبب يقول الكتاب المقدس لمثل هؤلاء الناس: "ما تقولونه في قلوبكم، تندمون عليه في مضاجعكم" (مز 4:4).
فهذا بحق هو علاجُ الخطية، لكن لا يزال الضمير مجروحًا!.
† † †
يا ابني، إني مشرق عليك علي الدوام. لكنك تطمِس عينيك بتراب العالم.
تفسد بصيرتك بهمومك وعدم الإيمان.
تحطم أعماقك، لأنك تخفي خطاياك.
لا تكتم خطاياك، فأنا غافر الخطايا!
اقبلني، فأنا أشفي عينيك وأغسلهما وأقدسهما!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى