معلومة طقسية
أوشية الراقدين
و هي تقال في كل العشيات وفي رفع بخور باكر يوم السبت ← حيث أن الكنيسة تريد أن تذكر المؤمنين وقت غروب الشمس أن هذه الحياة ستغرب يوماً. وأم في باكر يوم السبت فلكي نتذكر ان المسيح كان راقداً في القبر يوم السبت.· وهي طلبة تُقال من أجل الراقدين حيث تطلب الكنيسة من الله أن يغفر لهم خطاياهم التي تابوا عنها ولم يجدوا الوقت للإعتراف بها.
أقوال آباء
"إن لم تستطع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكن سببا فى أتعابهم"
(البابا شنودة الثالث)
آية اليوم
"فَيُحَارِبُونَكَ وَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأُنْقِذَكَ"
(إرميا1: 19)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى أن الله استراح في اليوم السابع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
في اللحظة الحاسمة
دخل جندي سابق إلى بنك شيس مانهاتن Chase Manhatten Bank يطلب قرضًا بـ600 دولارًا، حيث يحتوى البنك على قسمٍ خاصٍ بالقروض الضخمة للشركات والمصانع، وقسمٍ آخر بالقروض الصغيرة لصغار العمال والموظفين. قُدمت الأوراق والاستمارات الخاصة بالقرض للجندي وبدأ يملأها. وإذ كانت تحتاج إلى توقيعات من جهات حكومية بكونه جنديًا سابقًا في الجيش، أخذ الاستمارات معه ثم عاد بها إلى البنك في اليوم التالي. قدم الأوراق، وطلب منه مدير البنك أن يقف أمام عدسة آلة التصوير، وفعلًا أُخذت له صورة لتُرفق بالاستمارات. إذ سُجلت الصورة، وسُجل اسمه والمبلغ الذي طلب اقتراضه، بقرضه هذا صارت قيمة القروض الصغيرة التي دفعها البنك بليونًا من الدولارات تمامًا. وقف المدير يهنئه وبعض موظفي البنك، وسجلت كاميرات الصحف المحلية صورته... فإنه المقترض سعيد الحظ، إن صح التعبير، الذي بقرضه صار مجموع القروض الصغيرة للبنك بليونًا، فقد قرر البنك أن من يبلغ عند هذا الرقم يأخذ القرض هبة مجانية من البنك ولا يلتزم بدفع دولارٍ واحد. لقد جاء الجندي في اللحظة الحاسمة التي تمتع فيها بهذه الهبة!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
كان رجل... اسمه أيوب
الأب هيسيخيوس الأورشليمي
"فمن هو الإنسان حتى تذكره؟ وابن آدم حتى تفتقده؟ وتنقصه قليلاً عن الملائكة، وبمجد وبهاء تكلله" (مز 8: 4-5). كثيرون يدعون أنفسهم "رجالاً" (أناسًا)، لكنهم هم ليسوا بالحق هكذا. فالبعض يعيشون بسلوك بهيمي، بينما آخرون بسلوك الزواحف، يبثون حنقهم كوحوش مفترسة. لهذا يقول داود نفسه: "والإنسان في كرامةٍ لا يبيت يشبه البهائم" (مز 49: 12)... لكن بالتأكيد تُستخدم كلمة "إنسان" على من يحمل صورة الله (تك 1: 27) هذا الذي يحمي كرامته بطريقة لائقة، ويعرف الخيار بين الخير والشر، ويهب مجده لخليقته التي تبتهج به، وتجد مسرتها فيه (مز 104: 31). هكذا "كان رجل في أرض عوص اسمه أيوب". فقد كانت المنطقة قفرًا موحشًا، لكن به غرس أليف (هو أيوب)... كان أيوب كنزًا لا ينقصه شيء. كان مملوءً من عنب مغروس. كان كاملاً كخليقة الإله الحق، إذ استخدم فضائله لحساب الحق بغير رياء، متممًا وصايا الله... فقد عبد الله حسبما يريد الله.
† † †
لأدرك كيف خلقتني إنسانًا، يفوق كل المخلوفات الأرضية.
أقمت مني أيقونة حية لك. وهبتني عقلاً، قادرًا على الإبداع.
وأعطيتني سلطانُا، فلا يقوى حتى إبليس على أولادك. لأختفي فيك، فلا أفقد ما وهبتني!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى