معلومة طقسية
صوم
أنواع الاصوم جـ1
تنقسم أصوام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من حيث درجة النسك الى أصوام الدرجة الأولى وأصوام الدرجة الثانية..وقد سمحت الكنيسة بأكل السمك في بعض الاصوام للتخفيف علي المؤمنين بسبب كثرة أيام الصيام واحتياج البعض للبروتين الحيواني..وقسَّمت الكنيسة اصوام الي قسمين:أ-أصوام من الدرجة الأولي وهم:الاربعاء والجمعة،الصوم الكبير،صوم يونان،برمون الميلاد والغطاس.ب-اصوام من الدرجة الثانية وهم:صوم الميلاد،صوم الرسل،صوم السيدة العذراء.وسمحت الكنيسة بأكل السمك في أصوام الدرجة الثانية فقط.
أقوال آباء
"الصوم لا يقتصر على منع الجسد من غذائه, وإنما يجب فيه من الناحية الإيجابية تقديم غذاء للروح"
(البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ"
(رسالة بطرس الثانية 3 : 9)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا خلق الله الإنسان؟

 

الرئيسية

 

قصة قصيرة
نملة وسط الثلوج
لم تكف النملة "نشاط" عن أن تحمل طعامًا طوال النهار لتخزينه في جحر حتى متى حل فصل الشتاء وجدت طعامًا يكفيها. بينما كان الجندب "لهو" يغني طوال فترة الصيف، لا عمل له سوى الغناء، إذ حشرة الجندب تعطي صوتًا مستمرًا طوال النهار وهي تطير. فجأة قامت عاصفة ثلجية، فانطلقت النملة نشاط إلى جحرها حيث امتلأ بمخازن ضخمة من الطعام. أغلقت النملة نشاط باب بيتها وجلست مع بقية عائلتها لكي تستريح وتأكل. سمعت نشاط قرعات الباب، وإذ فتحت وجدت الجندب "لهو" يقف أمامها وهو يرتعش، يحاول أن ينفُض عنه آثار الثلج. - ماذا تطلب؟ - أن أسكن معكِ واشترك معكِ في طعامك. - ولماذا لم تجمع طعامًا في فترة الصيف. - كنت مشغولًا. - بماذا كنتِ مشغولًا؟ - كنت أغني طوال الصيف. تطلعت الأخت نشاط إلى الأخ لهو وقالت له: كنت تغني في الصيف فلترقص في الشتاء، ثم أغلقت الباب في وجهه، قائلة: "إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل أيضًا" (2 تس 3:10).
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أطرد الكلب من بيتك
القدِّيس أوغريس
نحن نساعد الشياطين في تحقيق أهدافها وكل مشوراتها الخبيثة مساعدة عظيمة، عن طريق انفعالاتنا وتهيجنا (بالغضب)، متى حدثت بطريقة تخالف الطبيعة (أي في غير هدفها). لذلك لا تترك للشياطين أية فرصة كي تقاتلنا بالليل والنهار. فإذا ما رأتنا أننا نقيدها بواسطة التواضع، تحل هذه القيود (التي للتواضع) بأن تبث فينا أي ادعاء يبدو في المظهر صحيحًا، فإذا ما ثارت نفوسنا تجد الفرصة لزرع أفكارها البهيمية فينا. لذلك يلزمنا ألاَّ نثير هذه المشورات والرغبات في داخلنا، سواء بأسباب صحيحة أو غير صحيحة، حتى لا نعطى (للشياطين) التي تحرضنا على الشر سلاحًا خطيرًا ضدنا. لكنني أعلم أن كثيرين يفعلون هذا (أي يثورون) لأتفه الأسباب، فيصيرون مشتعلين (بالغضب) غير مبالين بما هو لنفعهم. اخبرني لماذا يحدث هذا؟ هل كنت تأخذ الموقف الثائر لو أنك تزدري بالطعام والمال والشهرة؟! لماذا تطعم الكلب (أي الجسد) إن كنت قد تعهدت ألاَّ تقتني شيئًا؟!... إني واثق أن مثل هذا الإنسان (الذي يغضب بسبب انشغاله بشيء في داخله) بعيد عن الصلاة النقية، لأنه معروف أن الغضب يفسد مثل هذه الصلاة. إني أعجب كيف ننسى أقوال القدِّيسين، فداود النبي يصرخ قائلاً: "كف عن الغضب، وأترك السخط" (مز 37: 8). والرسول يأمرنا أن تُرفع في كل مكان أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال (1 تي 2: 8). وقد كانت العادات القديمة تحتم أن يطرد الإنسان الكلاب عن البيت أثناء الصلاة، لأن هذا يعني رمزيًا طرد الغضب أثناء الصلاة.
† † †
لتطرد عني روح الغضب، الذي يعكر بصيرتي الداخلية! لتهبني وداعتك فأطيل أناتي على كل بشرٍ!
لتعدني لسماواتك، هذه التي ناموسها الحب والحنو بلا انقطاعٍ!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى