معلومة طقسية
القيامة 6
فى توزيع قداس الخماسين يقال المزمور 150 بلحن الفرح، ويقال بعده البرلكس"يا كل الصفوف السمائيين..الخ"إلى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين.وفي الختام يقال مزمور التوزيع بلحن الفرح ومديحة خاصة بالخماسين المقدسة.
أقوال آباء
"الذى قرر أن يعيش من أجل المحبة هو انسان قد صمم على الانتقال من الموت إلى الحياة فالمحبة = الحياة"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ"
(مزمور 42 : 5)

 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

إن كان الله أزليًا وهو كلي الصلاح، فمن أين جاء الشر إذا؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
هل يُمكن أن تنتظرني؟
اعتاد أحد الرهبان أن يدخل إلى كنيسةالدير قبل البدء في أي عمل؛ يسير في هدوءٍ وبخشوعٍ نحو الهيكل، ويسجد ثلاث مرات ممجدًا اللَّه. إذ كانت مسئوليته إعداد المائدة لأخوته الرهبان، دخل إلى الكنيسة كعادته وسجد ثلاث مرات، وإذ تطلَّع نحو الهيكل وجد السيد المسيح يتراءى له بمجد عظيم. تطلع لمدة ثوانٍ، ثم قال للسيد المسيح: "إني لست مُستحقًا أن أراك! حقًا كم اشتاق ألا أفارقك. الآن، أنا مُلتزم أن أعد المائدة لأخوتي. هم أولادك... إذ أخدمهم من أجلك. هل تسمح لي أن أذهب لخدمتهم؟ هل يمكن أن تنتظرني؟ إني مشتاق أن أراك يا مُحب البشر". ترك الراهب الكنيسة وذهب يخدم أخوته في محبة وهو يسبح اللَّه. وإذ أنهى عمله عاد إلى الكنيسة فرأى السيد المسيح يظهر له فرحًا! ليتني أراك في أخوتي. أخدمهم، فأخدمك يا من تخدم الجميع! أفرح بخدمتهم، فأتهلل برؤيتك! لأُحبك فيهم بالعمل لا بالكلام!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
هب لي تدبيرًا إلهيًا!
القدِّيس أغسطينوس
"فإذا نحن واثقون كل حين، وعالمون إننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب" (2 كو 5: 6). إننا الآن نحن رُحَّل. إننا بعيدون عن إلهنا إلى حين، ولكننا مربوطون بمدينته السماوية الأبدية (رؤ ٢١)، نسلك بنوعٍ من الإيمان الذي يمسك بالرؤية الداخلية، كما سنكون عليه عند ظهوره (١ يو ٣: ٢)، وإن كنا لا نستطيع بالأعين البشرية معاينة هدف إيماننا. ميل أنفسنا الطبيعية هو أن نطلب السلام، ولكن يجب أن يكون سلامًا من نوع حسب تدبير الله وسلطانه، وإلاَّ فلا وجود للسلام نهائيًا. أي نوع آخر من السلام نطلب... سيسقط أخيرًا بكوننا رُحَّل، أي قابلون للموت، نطلب مسكننا الأبدي مع الله الخالد. إننا نبلغ العبور إلى الأبدية، ونجلب نفوسنا تحت تدبير الله، ونعيش في طاعة لنواميسه الأبدية التي تضبط كل الأشياء ولا تتغير. الله الذي نفكر فيه في كل الأوقات كسيِّد لنا، يعلمنا حقيقتين أساسيتين عن طريق السلام الأبدي الذي يعبر إلى حياتنا: محبة الله أولاً؛ ومحبة القريب كمحبة الإنسان لنفسه. إذ نعيش هكذا نتمم ناموس الله (مت ٢٢: ٣٧–٣٩)... بينما نحن هنا في هذه المدينة الأرضية، نعيش حسب الحقائق البسيطة الأبدية الصادقة من المدينة السماوية... قدر ما تستطيع اسند كل أحدٍ.
† † †
هب لي يا أبي السماوي أن اَقتني تدبيرك الإلهي.
إني أتقدم إليك لتهبني من ينابيع حبك.
أحبك فأحب خلاص نفسي وبنيانها.
أحب أخي كنفسي، فإني محتاج إليه ليسندني وقت ضعفي.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى